«حزب الله» لـ«الأكثرية»: لن يكون لكم رئيس جمهورية في لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«حزب الله» لـ«الأكثرية»: لن يكون لكم رئيس جمهورية في لبنان

مُساهمة من طرف Admin_Mhamad في الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:40 am

رأى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، أن لبنان مقبل على استحقاق مفصلي، معلناً أن المعارضة تنتظر موقفاً «من جهة لن نسميها الآن، لكن موقفها هو الذي يحسم الأمور في اتجاه العودة إلى استقرار الوضع وتوحيد المؤسسات والتوافق على رئيس للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية أو الذهاب إلى التقسيم». وقال إن «هذه الجهة مطلوب منها أن تحسم الموقف، وأن تدلي بتوجيهاتها لمن يحتمون بعباءتها».
وهاجم، في كلمة خلال حفل تكريمي أقامه له نائب رئيس المجلس القاري الأفريقي محمد علي هاشم في كوثرية السياد، الذين تواطأوا على المقاومة خلال العدوان، قائلاً إن رئيس مجلس النواب نبيه بري «جاملهم» آنذاك «لحفظ الصفوف واستيعابهم ضمن خيار عزة لبنان ووحدته، فعبّر عن حكومتهم بأنها حكومة مقاومة سياسية، لكن الأحق أن يعبر عن نفسه بأنه هو دولة الرئيس المقاوم في السياسة، وهم لحقوا المجاملة وتخلوا عن المضمون، كما تنكروا للمقاومة، وبدأوا يتحدثون عن أنفسهم». وترك الحديث في هذا المجال «لمن عايش تفاصيل المفاوضات، فيما كانوا يأتون بالشروط، وكان الرئيس بري يرفضها». وقال للأكثرية: «أنتم تغامرون بالبلاد والعباد، ولن يكون لكم رئيس جمهورية في لبنان. من لا يقبل بمنطق الشراكة لا يحق له أن يطلب ممن يرفضهم شركاء، أن يؤمنوا له نصاب الثلثين لانتخاب رئيس للجمهورية، بل عليه أن يتوافق معهم ليؤمن النصاب. أما أن يتجاوز وضعهم ويقرر انتخاب رئيس بنصاب نصف زائد واحداً، هذا لا ينتخب رئيساً للبلاد، بل يعين مندوباً لعصابته حتى يستكمل مشروعه التقسيمي في هذه الوطن».
وأوضح أن الاستعداد لتجاوز التواطؤ والدعوة إلى الشراكة، هما بسبب «الحاجة الوطنية للاستقرار» و«حرصاً على العيش المشترك، وفهماً منا وإدراكاً لطبيعة التنوع التي يحكم بها لبنان، فلبنان لا يحكم إلا بالتوافق، ولا يستطيع فريق فيه، مهما علا شأنه أن يحكم وحده كل الآخرين، ولا يمكن أي تحالف طائفي أن يحكم تحالفات أخرى في هذا البلد». ورأى أن «التجرؤ اللافت وغير المسبوق» لتغيير ذلك «مغامرة ستطيح وحدة المؤسسات في البلاد، ونغم تقسيمي يراد إمراره في هذه المرحلة، في الوقت الذي لم تعد الأوراق في يد هؤلاء المغامرين. فلقد سقطت كل الأوراق التي كانوا يراهنون على الاستقواء بها».
أضاف: «إذا كان المطلوب أن يشكل فريق طابوراً خامساً ليعبر أصحاب الوصايات الأجنبية، فقد فات الأوان، لأن أصحاب هذه الوصايات باتوا في مأزق لا يعرفون كيف يخرجون أنفسهم منه»، قائلاً لأعضاء هذه الوصايات: «إذا أردتم إنقاذ وضعكم، فليس لكم إلا الاستجابة لمنطق الشراكة، لأنه هو الذي يحفظ لكم حقوقكم والمكتسبات والاستقرار في بلدكم». وختم مشيراً إلى أنهم «الآن أعجز من أن يحدثوا ثغرة في صفوفنا، والثغرات بدأت تفتح في صفوفهم، ولقد باتوا يشكلون فرقاً إنكشارية ولم يعودوا صفاً يمثل أكثرية في لبنان».
(وطنية)

_________________





خافوك فأخفوك[img]
avatar
Admin_Mhamad
المدير

عدد الرسائل : 353
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 01/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lobnan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى