المعــارضة تطــالب بلجنــة تحقيــق لكشــف ملابســات البارد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعــارضة تطــالب بلجنــة تحقيــق لكشــف ملابســات البارد

مُساهمة من طرف Admin_Mhamad في الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 12:31 pm

مع انتهاء ملف مخيم نهر البارد تتجه الأنظار، كلياً، إلى مبادرة الرئيس نبيه بري التي تلقّت أمس دعماً سعودياً ومصرياً وفرنسياً ومحلياً «موالياً»، فيما نقل عن السفير الأميركي جيفري فيلتمان قوله إن مناخ الإدارة الأميركية «ليس سلبياً». ووسط توقع مواقف باردة من قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع اليوم ومن النائب وليد جنبلاط غداً، رأت أوساط رئيس المجلس أن «البدايات مشجعة، وهناك مواقف من فريق الأكثرية لا يستهان بأصحابها أعلنت دعمها للمبادرة». وتوقعت موقفاً مرناً للنائب سعد الحريري، ووصفت المصادر الأجواء بالقول: «لا تشاؤم مطبقاً ولا تفاؤل مفرطاً»، لافتة إلى أن بري «يحتاج إلى استكمال الردود التي صدرت حتى الآن بمواقف واضحة ليبني على الشيء مقتضاه»، وأنه أبلغ السعوديين والفرنسيين أنه بحاجة إلى الاستعانة بـ«صديق وشقيق». ونقلت المصادر ارتياح الفرنسيين إلى المبادرة واعتبارها «خطوة متقدمة»، فيما تمنّى السفير السعودي عبد العزيز خوجة، في اتصال هاتفي مع بري أمس، «أن تأخذ الأطراف اللبنانية هذه المبادرة بروح إيجابية». كذلك وصفها السفير المصري حسين ضرار بـ«الإيجابية». وأوضحت المصادر أنه، بسبب التقاطع بين مبادرتي بري وباريس، يفترض أن يعمل الفرنسيون، بمجرد استكمال ردود الفعل، على وضع آلية، يتولّاها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، لتظهير الحل.
أما محلياً، فقد توالت ردود الفعل على المبادرة، وأبرزها ترحيب الرئيس أمين الجميل في اجتماع المكتب السياسي والمجلس المركزي لحزب الكتائب بها، فيما استبق جنبلاط الاجتماع المرتقب لـ«قوى 14 آذار «بالتأكيد في موقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» «أننا لن نسمح بأن تكون رئاسة الجمهورية مهرّبة، وسننتصر في معركة اختيار رئيس جديد وستتحقق طموحاتنا، وسننجح في هذه المعركة وفق نص الدستور وبعيداً عن التأويلات الجانبية». كذلك أعلن بعد زيارته لبكركي أنه سيعطي الخميس من خلال برنامج «كلام الناس»، «جوابي الشخصي ـــــ لأنني لا أستطيع أن أنوب عن رفاقي في قوى 14 آذار ـــــ عما سمي مبادرة الرئيس نبيه بري».
وعلمت «الأخبار» أن جنبلاط ترأس ليل أمس اجتماعاً ببعض مسيحيي «الأكثرية» لمناقشة المبادرة، وأن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي «يتعامل بإيجابية» مع الأمر، استضاف في السرايا، ليل أول من أمس بعيداً عن الأضواء، لقاءً موسّعاً لأعضاء من قوى 14 آذار، حضره رؤساء أحزاب ووزراء ونواب أعضاء في اللقاء. وقد أعرب بعض الحضور عن خشيته من «فخاخ منصوبة» في متن المبادرة، وخصوصاً في موضوع المهلة التي يمكن أن تلتزم بها الأطراف كافة للتوصل إلى توافق على الرئيس العتيد، فيما رأى آخرون أن المبادرة أحرجت، في توقيتها ومضمونها، قوى «الأكثرية»، وأن أي موقف رافض قد يفسَّر على أنه خروج على المبادرات العربية والأوروربية.
وانتهى الاجتماع إلى ضرورة انتظار حصيلة الاتصالات التي تجريها «الأكثرية» مع الإدارة الأميركية والدول العربية والأجنبية الداعمة للحكومة، وإلى ربط المهل الزمنية القصوى للتوافق على أبواب الأيام العشرة الأخيرة من نهاية الولاية لتبقى الأكثرية ممسكة بورقة النصف زائداً واحداً.
من جهته، أكّد النائب ميشال عون موافقته على المبادرة، محذّراً من أنه «في حال فشلها سنصل إلى الحكومتين، وخصوصاً إذا ارتُكب الخطأ الكبير وانتخبوا رئيساً بـ65 نائباً». وقال عون الذي يتوجّه اليوم إلى لوكسمبورغ على رأس وفد نيابي، إنه كان يرى «أن حكومة الوحدة الوطنية صمام أمان كي لا نصل إلى الحكومتين في البلد، لكن صمام الأمان طار».

_________________





خافوك فأخفوك[img]
avatar
Admin_Mhamad
المدير

عدد الرسائل : 353
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 01/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lobnan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى